اسم المستخدم

خلفيات حديثة

وأوصى المواقع

رسائل النور

 باسمه سبحانه أيها المستخلف المبارك    رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلمانظر! الى هذا الشخص النوراني كيف ينشر من الحقيقة ضياءً نَوّاراً، ومن الحق نوراً مضيئاً! حتى صيّر ليل البشر نهاراً وشتاءه ربيعاً، فكأن الكائنات تبدل...
1
 باسمه سبحانه أيها المستخلف المبارك   رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلمانظر واستمع ما يقول! ها هو يبحث عن حقائق مدهشة عظيمة، ويُنذر البشر ويبحث عن مسائل جاذبة للقلوب، لازمة جالبة للعقول الى الدقة (1) فيبشّر البشر. ومن...
2
باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلمفياللعجب! .. مايطلب هذا الذي قام على الارض وجمَعَ خلفَه جميع الانبياء، افاضل بني آدم، ورفع يديه متوجهاً الى العرش الاعظم ويدعو دعاءً يُؤمِّن عليه الثقلان، ويُعلَم...
3
 باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلماعلم ! ان هذا الشخص، المشهود لنا بشخصيته المعنوية، المشهور في العالم بشؤونه العلوية؛ كما انه برهانٌ ناطقٌ صادقٌ على الوحدانية، ودليلٌ حقٌّ بدرجة حقانية...
4
 باسمه سبحانه أيها المستخلف المبارك   رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلماعلم! ان كنت عارفاً بسجية البشر، انه لايتيسر للعاقل ان يدّعي في دعوى فيها مناظرة كذباً يخجل بظهوره، وان يقوله بلا حجاب وبلا مبالاة وبلا تأثر يشير الى...
5
 باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلممن المعلوم ان رفع عادةٍ صغيرة (كالتتون) (1) مثلاً، من طائفة صغيرة بالكلية قد يَعسَرُ على حاكم عظيم بهمّة عظيمة،مع أنّا نرى هذا الذات ها هو قد رفع بالكلية؛...
6
 باسمه سبحانه  أيها المستخلف المبارك    رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلمان ما يعرّف لنا ربَّنا لايعد ولايحد، فمن البراهين الكبيرة والحجج الكليةبرهان ناطق مفسر لكتاب العالم وحجة الله على الانام فلنذكر من بحر معرفته...
7
 باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلمفان قلت: مَن هذا الشخص الذي نراه قد صار شمساً للكون، كاشفاً بدينه عن كمالات الكائنات، وما يقول؟قيل لك: 
8
 باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلماعلم! ان للمحيط الزماني والمكاني تأثيراً عظيماً في محاكمات العقول!..فان شئت فتعال، نخلع هذه الخيالات الزمانية والعصرية والمحيطية، ونتجرّد من هذا اللباس الملوّث؛...
9
باسمه سبحانهأيها المستخلف المبارك  رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلماعلم! انه كما تصدّقه الدلائل الآفاقية، كذلك هو كالشمس يدل على ذاته بذاته، فتصدّقه الدلائل الأنفسية؛ اذ اجتماع اعالي جميع الاخلاق الحميدة في ذاته بالاتفاق.. وكذا...
10

لا تظهر بزي الكبير فتصغر

باسمه سبحانه 

ايها المستخلف المبارك 

لا تظهر بزي الكبير فتصغر 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ،

                                                 وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرِيَاءَ". (1)

 بديع الزمان النورسي في اللوامع يذكر من يتبختر بخيلاء قوله (أنا ) شاعراً في نفسه انه بحجم (نحن ) فيعرفه بميزان تقييم الذوات

           عله يتنبه الى مرتبته فيعود الى رشده

فيقول :(( يا من يحمل «أنا» مضاعفاً، ويحمل في رأسه غروراً وكبراً! عليك                    ان تعرف هذا الميزان!

 

لكل شخص نافذة يطل منها على المجتمع ـ للرؤية والاراءة ـ تسمى مرتبة. فاذا كانت تلك النافذة أرفع من قامة قيمته، يتطاول بالتكبر. اما اذا كانت أخفض من قامة همته يتواضع بالتحدّب ويتخفض، حتى يشهد في ذلك المستوى ويشاهَد.

ان مقياس العظمة في الكاملين هو التواضع.

اما الناقصون القاصرون فميزان الصُغر فيهم هو التكبر)) (*)

التواضع والتحدث بالنعمة

باسمه سبحانه  

ايها المستخلف المبارك  

التواضع والتحدث بالنعمة  

قال الله تعالى :{ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ } (1)

وقال: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} (2)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:[ بينما رجل يمشي في حلُّة تعجبه نفسه مرجِّل جمُّته(3)إذ خَسف الله به فهو يتجلجل(4) إلى يوم

القيامة ] (5)

التحدث بنعمة الله تعالى من دواعي شكرها ، ومن إقرار المسلم بفضل الله عليه ، والتَّواضُع هوأن يتجنَّب الإنسان المباهاة بما فيه مِن الفضائل، والمفاخرة بالجاه والمال، وأن يتحرَّز مِن الإعجاب والكِبْر وان يرضى الإنسان بمنزلة دون ما يستحقُّه فضله ومنزلته

يقول بديع الزمان النورسي رسائل النور:

(( اعلم!(6) ان التواضع قد ينافي تحديث النعمة.وقد ينجرُّ تحديثُ النعمة الى الكِبر والغرور، فلا بد من الدقة والامعان وترك الافراط والتفريط.

وللاستقامة ميزان وهو: ان لكل نعمة وجهين:

انت قلادة النعم

بسم الله الرحمن الرحيم

{ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين:4]

{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } [البقرة:30]

{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} [الإسراء:70]

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 

انت قلادة النعم

اعلم! انه جئ بك من العدمِ الى الوجود، ثم رقّاك موجِدُك من ادنى اطوارِ الوجود حتى اوصَلكَ بإنعامه الى صورة الانسان المسلم. فما تخلل بينك بين مبدأ حركتك من المنازل الكثيرة المتعددة كلٌ منها نعمةٌ عليك، وفيك ثمرةٌ وصبغةٌ من كلِّ واحدٍ.فصرتَ كقلادةٍ منظّمة، وعنقودٍ نضيدٍ بحبات النِعَم، وسنبلةٍ منضدة من الرأس الى القدم، كأنك فهرستة لطبقات نِعَمه تعالى؛ ولان الوجودَ يقتضي علّةً، والعدم لايقتضي.. كما تقرر في العقول.. تُسأل ويُسألُ عنك في كل منزل في مراتب الوجود من الذرة الى العدم: كيف وصلت الى هذه النعمة؟ وبِمَ استحقيتها وبـ "هل شكرت؟" ولايَسأل من له مسكةُ عقلٍ عن حَجَر لماذا ماصار شجراً، وعن شجرةٍ لماذا ماصارت انساناً...

الاحتجاج بالقدر

بسم الله الرحمن الرحيم 

{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعاً بصيراً * إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً *

إنا اعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً}[الانسان 2-3-4] 

{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[التكوير27-28-29] 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ واعلم أنَّ الأمةَ لو اجتمعت على أنْ ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوكَ إلاَّ بشيءٍ قد كتبهُ اللهُ لكَ،

وإنْ اجتمعوا على أنْ يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضرُّوكَ إلاَّ بشيءٍ قد كتبهُ اللهُ عليكَ] (1) 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي  

الاحتجاج بالقدر 

اعلم!انه كثيراً ما اصادف الغافلين وهم يتحججون بمسألة القدر، ويتعمقون في مسألة الجزء الاختياري، وخلق الافعال.. مع انهم بلسان غفلتهم ينكرون القدر رأساً ويعطون الازمّة ليد التصادف، يتوهمون انفسهم فاعلين على الاطلاق، ويقسمون مال الله وصنعه على ابناء جنسهم وعلى الاسباب. فالنفس الكافرة او الغافلة في وقت الغفلة تسلب الكل باطناً وان اثبتت ظاهراً. والمؤمنة العارفة تثبت الكلَّ له ايماناً واذعاناً؛ فهاتان المسألتان في الكلام، غايتان لحدود التوكّل والايمان، ولمراقي التوحيد والاسلام، لاهل الصحو والحضور من العارفين، وبرزخ حاجز[2].

الآلام في اللذائذ الظاهرية

بسم الله الرحمن الرحيم  

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي  

الآلام في اللذائذ الظاهرية  

لمناسبة الرسالة التي كتبتها لكم قبل بضعة ايام حول غلبة الحياة الدنيوية على الحياة الدينية ظهر معنىً دقيق جداً لقلبي، قد لا يُعبّر عنه بالقلم. ولكني سأشير اليه اشارة في غاية الاختصار:انني شاهدت ان ما يخدع اهل الضلالة في هذا العصر العجيب ويجعلهم سكارى ثملين، هو ان ما يتلذذونه من أوضاع فانية لذًة ظاهرية هو في الحقيقة في منتهى الألم. بينما شعرت -بما لا اتمكن من التعبير عنه - ان اهل الايمان والهداية يتلذذون لذة علوية في نفس الموضع من تلك الامور والاوضاع الفانية.

فلقد اثبتت رسائل النور في مواضع عدة: ان كل شئ معدوم لأهل الضلالة سوى الحال الحاضرة، لذا فكل شئ بالنسبة اليهم ملئ بالآم الفراق، بينما الماضى والمستقبل وما فيهما موجودان منوّران لأهل الايمان.

 

التوفيق بين القدر والجزء الاختياري

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

سؤال :

كيف يمكن التوفيق بين القدر والجزء الاختياري؟

الجواب: بسبعة وجوه:

الاول: ان العادل الحكيم الذي تشهد لحكمته وعدالته الكائنات كلها، بلسان الانتظام والميزان، قد اعطى للانسان جزءاً اختيارياً مجهول الماهية، ليكون مدار ثواب وعقاب.فكما ان للحكيم العادل حكَماً كثيرة خفية عنا، كذلك كيفية التوفيق بين القدر والجزء الاختياري خافية علينا. ولكن عدم علمنا بكيفية التوفيق لا يدل على عدم وجوده.

الثاني: ان كل انسان يشعر بالضرورة ان له ارادة واختياراً في نفسه، فيعرف وجود ذلك الاختيار وجداناً. وان العلم بماهية الموجودات شئ والعلم بوجودها شئ آخر. فكثير من الاشياء وجودها بديهي لدينا الاّ أن ماهيتها مجهولة بالنسبة الينا. فهذا الجزء الاختياري يمكن ان يدخل ضمن تلك السلسلة، فلا ينحصر كل شئ في نطاق معلوماتنا، وان عدم علمنا لا يدل على عدمه.

معجزاته صلى الله عليه وسلم في اخباره عن المستقبل

 

يذكر في التاريخ رجال ادّعوا معرفة الغيب والقدرة على التنبؤ بالمستقبل، والقليل منهم استطاع أن يصيب في بعض ما قاله دون مراعاةٍ للدقة في التفاصيل، أما أن يوجد في البشرية من يُخبر بعشرات من الأمور المستقبلية بأوصافٍ شاملة ودقّة مذهلة، بحيث يشهد الواقع على صحّة كل ما تنبّأ به دونما أخطاء، فذلك أمرٌ لا سبيل إلى معرفته أو الوصول إليه إلا بوحي من الله عزّ وجل، وهو ما جعل إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم – عن الأحداث والوقائع التي كانت في حياته وبعد مماته وجهاً من وجوه الإعجاز  .فقد أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم – عن كثيرٍ من الغيوب التي أطلعه الله عليها نذكر منها :