خروج النساء من بيوتهن

 
 
 
 
 قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
 اضلت النساء البشرية بخروجهن من بيوتهن فعليهن العودة اليها
 
((اذا تأنث الرجال السفهاء بالهوسات اذاً ترجل النساء الناشزات بالوقاحات ))(1)
 
 
 
 لقد اطلقت المدنية السفيهة النساء من أعشاشهن. وامتهنت كرامتهن. وجعلتهن متاعاً مبذولاً.
 
بينما شرعُ الاسلام يدعو النساء الى اعشاشهن رحمة بهنّ. فكرامتهن فيها، وراحتهن في بيوتهن وحياتهن في دوام العائلة.
 
 
 
 
 
الطهـر زينتـهـن
 
الخُـلق هيبتـهـن
 
العـفة جـمالهـن
 
الشفقة كمالهـن
 
الاطفال لهوهـن.
 
 
 
ولا تصمد ازاء جميع هذه الاسباب المفسدة الاّ ارادة من حديد.
 
كلما دخلتْ حسناء في مجلس تسود فيه الأخوة، أثارت فيهم عروق الرياء والمنافسة والحسد والأنانية، فتتنبه الأهواء الراقدة.
 
ان تكشّف النساء تكشفاً دون قيد، أصبح سبباً لتكشّف اخلاق البشر السيئة وتناميها.
 
هذه الصور التي هي جنائز مصغرة، وأموات متبسمة، لها دور خطير جداً في الروح الرعناء للانسان المتحضر. بل ان تأثيرها مخيف مرعب(2).
 
ان الهياكل والتماثيل الممنوعة شرعاً والصور المحرمة، اما انها ظلم متحجر، أو رياء متجسد، أو هوى منجمد. أو طلسم يجلب تلك الأرواح الخبيثة.(*)
 
 
 
_________________
 
(*) كليات رسائل النور - الكلمات - اللوامع - ص: 874