الايام الاخيرة

 

النورسي 

بديع الزمان 

 

قضى الأستاذ سعيد مع طلبته سنواته الاخيرة في مدينة إسپارطة وكان احياناً يقوم بزيارة (بارلا) وكذلك (اميرداغ) ولتقدمه في السن فانه كان في اكثر الاحيان طريح الفراش.

 

كان قليل اللقاء الناس ولا يستطيع قبول زيارة المئات من الزوار

وكان يقول:

(ان قراءة رسائل النور افضل مئة مرة من الحديث معي).

وكان طلابه يقدرون وضعه، فلا يدخلون عليه إلا اذا طلبهم، ومع ذلك فانه لم يكن منقطعاً عن العالم الخارجي كلياً،

إذ كان يتتبع الاخبار وعيّن أحد طلبته ليقرأ له أهم ما في الجرائد.

فكان يهتم بأخبار طبع رسائل النور وبالمحاكمات المتعددة لطلاب النور.(*)

 

_______________

(*) كليات رسائل النور- سيرة ذاتية ص:467