ما نعمله في الليالي المباركة

 

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 

اخوتي الاعزاء الصديقين ويا زملاء الدراسة في هذه المدرسة اليوسفية!

ان الليلة القادمة هي ليلة النصف من شعبان،

وهي بمثابة نواة سامية لسنة كاملة ونوع من برنامج للمقدرات البشرية، لذا تكتسب هذه الليلة قدسية من ليلة القدر. 

فمثلما الحسنات تتضاعف إلى ثلاثين ألف ضعف في ليلة القدر،

يرتفع العمل الصالح وكل حرف من الحروف القرآنية في ليلة النصف من شعبان إلى عشرين ألف ثواب.

فلئن كانت الحسنة بعشرة امثالها في سائر الاوقات،

ففي الشهور الثلاثة ترتفع إلى المائة وإلى الالف،

وفي هذه الليالي المشهورة ترتفع إلى عشرة آلاف،

وعشرين الف، وثلاثين ألف من الحسنات.

فهذه الليالي المباركة تعدل عبادة خمسين سنة، لذا فالانشغال - قدر المستطاع - بتلاوة القرآن الكريم والاستغفار والصلوات على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة ربح عظيم جداً.(*)

___________________________

(*) كليات رسائل النور- الشعاعات/553