نبذة عن بعض الأعلام

 

 

ابن سينا(370-428 ه‍/980-1037م): الحسين بن عبد اللّٰه بن سينا، أبو علي، الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات.مولده في إحدى قرى بخارى. ونشأ وتعلم فيها، وطاف البلاد، وناظر العلماء، وتقلد الوزارة في همذان. أشهر كتبه "القانون" بقي معولا عليه في علم الطب وعمله، ستة قرون، وترجمه الفرنج إلى لغاتهم، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم.

أبو يزيد البسطامي(188-261 ه‍/ 804-875م): طيفور بن عيسى البسطامي، أبو يزيد، ويقال بايزيد: زاهد مشهور، له أخبار كثيرة. نسبته إلى بسطام (بلدة بين خراسان والعراق) أصله منها، ووفاته فيها.

أحمد الجزَري:هو الملّا الجزري، أصله من جزيرة بوتان (جزيرة ابن عمر) واسمه الشيخ أحمد. ولد عام 540هـ حيث كان يحكم الجزيرة الأمير عماد الدينوهو صاحب إمارة فيها. له غزليات غزيرة مدونة في ديوانه المسمى "ديوان الملا الجزري".

أرسطو(384ق.م-322ق.م): فيلسوف إغريقي عرف باهتمامه بالميتافيزيقا وبالمنطق وهو المعلم الأول. ولد في مقدونيا و توجّه إلى أثينا كي يتتلمذ على يد أفلاطون. دعاه فيليب المقدوني ليشرف على تعليم ولده الذّي سيدعى لاحقا بالإسكندر الأكبر.

أفلاطون(427-347 ق.م): فيلسوف يوناني قديم، وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين. عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن. كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل. أصبح تلميذا لسقراطوتعلق به كثيرا.

أويس القرني:من سادات التابعين، أصله من اليمن، أدرك النبي rولم يره لبرّهِ بأمه. وفد على عمر بن الخطاب رضي اللّٰه عنه ثم سكن الكوفة، شهد وقعة صفين مع علي رضي اللّٰه عنه ويُرجّح أنه قُتل فيها سنة 37هـ.

ملا جامي  (817-898هـ): هو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجامي، نورالدين، مفسر فاضل، ولد في جام (في بلاد ما وراء النهر) وتوفي في هراة. له مؤلفات تقارب المائة. وله كتاب في النحو، صنفه شرحاً لكتاب "الكافية لابن الحاجب" لخص فيه ما في شروح الكافية على أحسن الوجوه وأكملها مع زيادات من عنده سماه "الفوائد الضيائية" وهو المتداول اليوم، وفي شأنه اعتناء عظيم. (كشف الظنون 2 ص1372، والأعلام 3 ص296).

الجنيد (البغدادي) (ت 297هـ/910م):هو الجنيد بن محمد أبو القاسم الزجاج القواريري. صوفي وزاهد، سيد الطائفة. ولد وتوفي ببغداد. تلقى العلوم الفقهية عن سفيان الثوري والعلوم الصوفية عن خاله السري السقطي.

حسين الجسر(1261-1327هـ/1845-1909م): عالم بالفقه والأدب، من بيت علم في طرابلس الشام. له نظم كثير. دخل الأزهر سنة 1279هـ واستمر إلى سنة 1284هـ، وعاد إلى طرابلس فكان رجلها في عصره، علما ووجاهة، وتوفي فيها. من مؤلفاته: الرسالة الحميدية في حقيقة الديانة الإسلامية، الحصون الحميدية (في العقائد الإسلامية).

دحية الكلبي:دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة. الكلبي: صحابي، بعثه رسول اللّٰه rبرسالته إلى (قيصر) يدعوه للاسلام. وحضر كثيرا من الوقائع. وكان يضرب به المثل في حسن الصورة. وشهد اليرموك فكان على كردوس. ثم نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية.

الإمام الرباني:هو أحمد بن عبد الأحد السرهندي الفاروقي (971-1034هـ) الملقب بحق "مجدد الألف الثاني". برع في علوم عصره، وجمع معها تربية الروح وتهذيب النفس والإخلاص للّه وحضور القلب، رفض المناصب التي عرضت عليه، قاوم فتنة "الملك أكبر" التي كادت تمحق الإسلام. وفّقه المولى العزيز إلى صرف الدولة المغولية القوية من الإلحاد والبرهمية إلى احتضان الإسلام بما بث من نظام البيعة والأخوة والإرشاد بين الناس. طهّر معين التصوف من الأكدار، تنامت دعوته في القارة الهندية حتى ظهر من ثمارها الملك الصالح "اورنك زيب" فانتصر المسلمون في زمانه وهان الكفار. انتشرت طريقته "النقشبندية" في أرجاء العالم الإسلامي بوساطة العلامة خالد الشهرزوري المشهور بمولانا خالد (1192-1243هـ). له مؤلفات عديدة أشهرها "مكتوبات" ترجمها إلى العربية محمد مراد في مجلدين.

الزمخشري:هو أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري جار اللّٰه. ولد بزمخشر سنة 467هـ توفي بعد رجوعه من مكة المكرمة سنة 538هـ. إمام عصره في اللغة والتفسير، له: الكشاف عن حقائق التنزيل، الفائق في غريب الحديث، المفصل (في النحو)، أساس البلاغة.. وغيرها.

التفتازاني، مسعود بن عمر بن عبد الله(712 أو 727-397هــ): ولد بتفتازان بخراسان. إمام في العربية والمنطق والفقه، سعى لإحياء العلوم الإسلامية بعد كسوفها بغزو المغول فألف كثيراً من أمهات الكتب. حتى إنه يعدّ الحد الفاصل بين العلماء المتأخرين والمتقدمين. من كتبه "تهذيب المنطق" و"شرح المقاصد" و"شرح العقائد النسفية" و"المطول".. وكتابه "التلويح في كشف حقائق التنقيح" في الأصول شرح فيه كتاب "التوضيح في حل غوامض التنقيخ" للعلامة عبيد اللّه بن مسعود المحبوبي (ت747هـ). توفيفيسمرقندرحمهاللّه

سفيان بن عيينة:ولد في الكوفة (107هـ) وتوفي (198هـ) بمكة المكرمة. كان إماما عالما ثبتا، حجة زاهدا ورعا مجمعا على صحة حديثه وروايته. حج سبعين حجة، أدرك نيفا وثمانين نفسا من التابعين. وروى عنه الإمام الشافعي وشعبة ومحمد بن إسحاق وابن جريج وابن بكار وعمه مصعب والصنعاني ويحيى بن أكثم وخـلق كثـير رضـي اللّٰه عنهم.

السكاكي:هو أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر (ت 626هـ/1228م) من أعلام البلاغة، مؤلف كتاب "المفتاح" الذي يعد أوسع ما كتب في البيان في زمانه وله شروح كثيرة. وضع علوم البلاغة في قالبها العلمي. مولده ووفاته بخوارزم.

سنان (المعماري):أكبر مهندس معماري تركي (1489-1578م) أشرف على بناء جوامع كثيرة أهمها: شهزادة، سليمانية، سليمية.

جلال الدينالرومي:(604-672هـ/1207-1273م) عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم، ثم متصوف صاحب "المثنوي" المشهور بالفارسية المستغني عن التعريف في ستة وعشرين ألف بيت، وصاحب الطريقة المولوية. ولد في بلخ (بفارس) استقر في "قونية" سنة 623هـ عرف بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس بعد وفاة أبيه سنة 628هـ. من مؤلفاته: ديوان كبير، فيه ما فيه، مكتوبات.

جلال الدينالسيوطي:(849-911ه‍/1445-1505م) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدينالخضيري السيوطي، جلال الدين: إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو 600 مصنف، منها الكتاب الكبير، والرسالة الصغيرة. نشأ في القاهرة يتيما ولما بلغ أربعين سنة اعتزل الناس، فألف أكثر كتبه. وطلبه السلطان مرارا فلم يحضر إليه، وأرسل إليه هدايا فردها. وبقي على ذلك إلى أن توفي.

الشاذلي:(591-656هـ) هو علي بن عبد اللّٰه بن عبد الجبار الشاذلي، والشاذلة قرية من إفريقيا، الضرير الزاهد نزيل الإسكندرية وشيخ الطائفة الشاذلية، صاحب الأوراد المسماة "حزب الشاذلي".

شرف الدينالبوصيري:(608-696هـ/1212-1296م) محمد بن سعيد بن حماد بن عبد اللّٰه الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدينأبو عبد اللّٰه. شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر. وأصله من المغرب. ووفاته بالإسكندرية له "ديوان شعر".

الشعراني:(898-973 ه‍/1493-1565م) عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي، الشعراني، أبو محمد: من علماء المتصوفين. ولد في قلقشندة (بمصر) ونشأ بساقية أبي شعرة (من قرى المنوفية) وإليها نسبته: وتوفي في القاهرة. له تصانيف، منها "الميزان الكبرى".

ضياء باشا:شاعر تركي (1825-1880م) كان من دعاة التجديد، دخل جمعية العثمانيين الجدد، هاجر إلى باريس. له ديوان "ظفرنامه" و"خرابات" في ثلاث مجلدات، جمع فيها من عيون شعر الديوان. كان يتمتع بذكاء خارق ولكنه حار أمام الحكمة الإلهية الجارية في الكون، وكان يعاني من حيرته هذه معاناة أي معاناة. (470-561هـ)

الكيلاني (عبد القادر)  (470-561هـ): هو ابن أبي صالح أبو محمد الجيلي. ولد بجيلان جنوب غرب بحر الخزر، ينتهي نسبه إلى سيدنا الحسن رضي اللّٰه عنه، دخل بغداد فسمع الحديث وتفقه على أبي سعيد المخرمي الحنبلي، وهو أحد الأقطاب المعروفين لدى أهل السنة والجماعة، ومجدد عظيم استقام على يديه كثير من المسلمين وأسلم كثير من اليهود والنصارى. من مصنفاته؛ كتاب الغنية وفتوح الغيب والفتح الرباني، توفي ببغداد.

عبد القاهر الجرجاني:(ت 471هـ/1078م): إمام في اللغة والبلاغة، له مصنفات منها: كتاب المغني (30 مجلد)، المقصد (3 مجلدات)، إعجاز القرآن، المفتاح، دلائل الإعجاز، أسرار البلاغة.

عمر الخيام:(515 ه‍ /1121م) عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابوري، أبو الفتح: شاعر فيلسوف فارسي، مستعرب. من أهل نيسابور، مولدا ووفاة. كان عالما بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. له شعر عربي، وتصانيف عربية.

الغزالي الإمام:(450-505م) أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي، فقيه ومتكلم وفيلسوف وصوفي ومصلح ديني واجتماعي، وصاحب رسالة روحية، كان لها أثرها في الحياة الإسلامية، ولد بطوس من أعمال خراسان، ودرس علوم الفقهاء وعلم الكلام على إمام الحرمين، وعلوم الفلاسفة وبخاصة الفارابي وابن سينا وعلوم الباطنية، فلم يجد في هذه العلوم ما يشبع حاجة عقله إلى اليقين ولا ما يرضي رغبة قلبه في السعادة واشتغل بالتدريس في المدرسة النظامية وارتحل إلى بلاد كثيرة منها دمشق وبيت المقدس والقاهرة والاسكندرية ومكة المكرمة. ومن مصنفاته "إحياء علوم الدين" و"تهافت الفلاسفة" و"المنقذ من الضلال".

الفارابي:(260-339ه‍/874-950م) محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابي، أكبر فلاسفة المسلمين. تركي الاصل، مستعرب. ولد في فاراب (على نهر جيحون) وانتقل إلى بغداد فنشأ فيها، وألف بها أكثر كتبه، ورحل إلى مصر والشام. واتصل بسيف الدولة ابن حمدان. وتوفي بدمشق. كان يحسن اليونانية وأكثر اللغات الشرقية المعروفة في عصره. وعرف بالمعلم الثاني، لشرحه مؤلفات أرسطو (المعلم الاول). له نحو مئة كتاب.

لبيد بن ربيعة العامري:أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، أدرك الإسلام، ووفد على النبي rويعدّ من الصحابةومن المؤلفة قلوبهم، وترك الشعر، وهو أحد أصحاب المعلقات، وكان كريما.

محي الدين بن عربي  (560-638هـ/1165-1240م): هو محمد بن علي بن محمد ابن عربي، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي، الملقب بالشيخ الأكبر: فيلسوف، من أئمة المتكلمين في كل علم. ولد في مرسيه بـ"الأندلس" وانتقل إلى أشبيلية. وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز. وأنكر عليه أهل الديار المصرية "شطحات" صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه. وحبس، فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي فنجا. واستقر في دمشق، فتوفي فيها. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها "الفتوحات المكية" في التصوف وعلم النفس و"فصوص الحكم".

النقشبند (الشاه):هو محمد بهاء الدين، مؤسس الطريقة النفشبندية. ولد في قرية قصر العارفين، قرب بخارى، ودرس في سمرقند، تزوج في الثامنة عشرة من عمره، انتسب إلى شيوخ كثيرين وعاد أخيرا إلى بخارى ولم يغادرها حتى وفاته، وأنشأ فيها طريقته ونشرها، وتوفي 3 ربيع الأول 791هـ 1389م عن (73) سنة من العمر.