أجوبة نورية

فكيف يكون "مخلوق" وكيف يكون "نعمة"

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

السؤال:

ان الآية الكريمة: (الذي خَلَقَ الموت والحياةَ ليبلوَكُم ايّكُم أحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2) وامثالها في القران الحكيم، تعد الموت مخلوقاً كالحياة، وتعتبره نعمة إلهية. ولكن الملاحظ ان الموت انحلال وعدم وتفسخ، وانطفاء لنور الحياة، وهادم اللذات... فكيف يكون "مخلوق"وكيف يكون "نعمة"؟

يُدعى أحياناً بدعاء خالص لأمور تقع قطعاً ، وقد يدعى احياناً لامور لا يمكن وقوعها

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال :[ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ] (1)

وقال:[الدعاء مخ العبادة] (2)

 

السؤال :

يُدعى أحياناً بدعاء خالص لأمور تقع قطعاً كالدعاء في صلاة الكسوف والخسوف، وقد يدعى احياناً لامور لا يمكن وقوعها..

إننا كثيراً ما ندعو الله فلا يُستجابُ

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

قال الله تعالى:[قُلْ مَا يَعْبَؤا بكُم ربّي لَولا دُعَاؤكُمي](1)        

وقال : [اُدْعوني أستَجِبْ لكُم](2)

السؤال :

إننا كثيراً ما ندعو الله فلا يُستجابُ لنا رغم ان الآية عامةٌ تُصرّح بأنّ كل دعاءٍ مستجابٌ؟

 

  

التوفيق بين القدر والجزء الاختياري

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

سؤال :

كيف يمكن التوفيق بين القدر والجزء الاختياري؟

الجواب: بسبعة وجوه:

الاول: ان العادل الحكيم الذي تشهد لحكمته وعدالته الكائنات كلها، بلسان الانتظام والميزان، قد اعطى للانسان جزءاً اختيارياً مجهول الماهية، ليكون مدار ثواب وعقاب.فكما ان للحكيم العادل حكَماً كثيرة خفية عنا، كذلك كيفية التوفيق بين القدر والجزء الاختياري خافية علينا. ولكن عدم علمنا بكيفية التوفيق لا يدل على عدم وجوده.

الثاني: ان كل انسان يشعر بالضرورة ان له ارادة واختياراً في نفسه، فيعرف وجود ذلك الاختيار وجداناً. وان العلم بماهية الموجودات شئ والعلم بوجودها شئ آخر. فكثير من الاشياء وجودها بديهي لدينا الاّ أن ماهيتها مجهولة بالنسبة الينا. فهذا الجزء الاختياري يمكن ان يدخل ضمن تلك السلسلة، فلا ينحصر كل شئ في نطاق معلوماتنا، وان عدم علمنا لا يدل على عدمه.