أجوبة نورية

تغلب اهل الكفر على اهل الهداية

 

باسمه سبحانه 

ايها المستخلف المبارك 

السؤال :

لماذا يتغلب اهل الكفر والضلال على اهل الهداية في الدنيا؟

الجواب:

لان اللطائف الانسانية واستعداداتها التي منحت لشراء الالماس الابدى تحيلها بلاهة الكفر وسُكر الضلالة وحيرة الغفلة الى قطع زجاجية تافهة وبلورات ثلجية سرعان ما تزول.

فلا شك ان الزجاج المتكسر الجماد لانه قد أُشتري بثمن الالماس، يصبح كأنه افضل زجاج واجلى جماد!

كان فيما مضى جوهري ثري، فقد عقله واصبح معتوهاً، ولما ذهب الى السوق اخذ يعطي خمس ليرات ذهبية لقطعة زجاجية لا

تساوي شيئاً.

  

 

ولما رأى الناس هذا منه، بدأوا يعطونه ما لديهم من زجاج، حتى الاطفال اعطوه بلورات ثلجية لقاء قطعة ذهب.

السد و يأجوج ومأجوج

 

باسمه سبحانه 

أيها المستخلف المبارك    

السؤال :

اين يقع سد ذي القرنين؟

 ومَن يأجوج ومأجوج؟

الجواب:

نشير اشارة في غاية الاختصار الى نكتتين او ثلاث فحسب تعود الى هذه المسألة وهي:

انه بناءً على ما بينه اهل العلم المحققون، وابتداء اسماء عدد من ملوك اليمن بكلمة (ذي) – كذي يزن – وما يشير اليه عنوان (ذي القرنين) فان ذا القرنين هذا ليس هو الاسكندر الرومي (المقدوني) وانما هو احد ملوك اليمن الذي عاصر سيدنا ابراهيم عليه السلام

وتلقى الدرس من سيدنا الخضر عليه السلام. بينما جاء الاسكندر الرومي قبل الميلاد بحوالي ثلاثمائة سنة ودرس على يد ارسطو.

ان التاريخ الذي دوّنه الانسان يضبط الحوادث الى حد ما قبل ثلاثة آلاف عام.

اشارة القرآن الى المعجزات دون تفصيل

باسمه سبحانه 

أيها المستخلف المبارك  

سؤال:

أن القرآن الكريم فيه جميع ما يلزم السعادة الدنيوية والأخروية كل حسب قيمته وأهميته،

فهناك رموز واشارات الى خوارق المدنية الحاضرة بل الى أبعد منها من الحقائق الأخرى مع ما فيه من حقائق جليلة ولكن لِمَ لم يذكر القرآن الكريم تلك الخوارق بصراحة تامة كي تجبر الكفرة العنيدين على التصديق والايمان وتطمئن قلوبنا فتستريح؟.

الجواب:ان الدين امتحان، وان التكاليف الإلهية تجربة واختبار من أجل أن تتسابق الارواح العالية والارواح السافلة، 

كيف يكون الموت نعمة

 

باسمه سبحانه

 (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله وَكُنْتُمْ اَمْوَاتاً فَاَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ اِلَيْهِ تُرْجَعُون) (يس:28)

 

أيها المستخلف المبارك

كيف يكون الموت نعمة حتى نُظِّم في سلك النِعَم؟

الجواب :

اعلم!ان آية (خلق الموت والحياة) تدل على ان الموت ليس إعداماً وعدماً صرفاً، بل تصرف، وتبديل موضع، واطلاق للروح من المحبس.

وكذا ان ما وجد في نوع البشر الى الآن من امارات غير معدودة، ونَجَمَ من اشارات غير محدودة؛

القت الى الأذهان قناعة وحدسا بأن الإِنسان بعد الموت يبقى بجهة، وان الباقي منه هو الروح.

حاجة أهل الإيمان إلى حقيقة نزيهة

 

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك   

سؤال في منتهى الأهمية، يسألنيه من له علاقة بي، ويرد في نفسي أيضاً، فهو سؤال معنوي ومادي في الوقت نفسه.

وهو:

لِمَ تقوم بما لم يقم به أحد من الناس، لمَ لا تلتفت إلى قوى على جانب عظيم من الأهمية، تستطيع ان تعينك في أمورك، فتخالف جميع الناس.

بل تظهر استغناءً عنهم؟.

ثم لِمَ ترفض بشدة مقامات معنوية رفيعة يجدك طلاب النور الخواص أهلاً لها، فتتجنبها بقوة في حين يتمناها الناس ويطلبونها، فضلاً عن انها ستقدم خدمات جليلة في سبيل نشر رسائل النور وتمهد السبيل لفتوحاتها؟

 

الجواب:

إن أهل الإيمان - في الوقت الحاضر- محتاجون أشد الحاجة إلى حقيقة جليلة نزيهة بحيث لا يمكن ان تكون وسيلة للوصول إلى شئ، ولا تابعة لأي شئ كان، ولا سلماً للوصول إلى مآرب أخرى، ولا يتمكن أي غرض أو أي قصد كان من أن يلوثها، ولا تتمكن الفلسفة أو الشبهات أن تنال منها.