أجوبة نورية

تعرض صديق القرآن للّطمة

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك   

سؤال:

انك تعد المصائب التي تصيب اخوانك الخواص واصدقاءك تأديباً ربانياً ولطمة عتاب لفتورهم عن خدمة القرآن، بينما الذين يعادون خدمة القرآن ويعادونكم يعيشون في بحبوحة من العيش وفي سلام وأمان. فلمَ يتعرض صديق القرآن للّطمة ولايتعرض عدوه لشئ؟

الجواب:

يقول المثل الحكيم: (الظلم لايدوم والكفر يدوم) فأخطاء العاملين في صفوف خدمة القرآن هي من قبيل الظلم تجاه الخدمة، لذا يتعرضون بسرعة للعقاب ويجازون بالتأديب الرباني، فان كانوا واعين يرجعون الى صوابهم.

عدم وقوع اخبارات اهل الكشف

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك    

أخبر احد اخواننا وهو السيد عبدالله جابرازادة كما اخبر أناس آخرون ايضاً عن أن اهل الكشف قد قالوا بحدوث بشارات وفتوحلاهل السنة والجماعة وتكشف عنهم الغمة في رمضان الماضي، ولكن لم يظهر شيء من هذا القبيل!

السؤال:

كيف يخبر امثال هؤلاء من اهل الولاية والكشف عما هو خلاف الواقع؟

الجواب :

لقد ورد في الحديث الشريف ما معناه: ان البلاء ينزل وتقابله الصدقة فتردّه(1).

يتبين من هذا الحديث الشريف: ان المقدرات عندما تأتي من الغيب للوقوع، تأتي مرتبطة ببعض الشروط.

معارضت الحرب بشدة

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك 

السؤال :

ان هجوم الاجانب كانكلترا وايطاليا على هذه الحكومة في الآونة الأخيرة يؤدي الى إثارة الحمية الإسلامية وهي ركيزة حقيقية ومنبع قوة معنوية لحكومات خلت في هذا الوطن منذ أمد بعيد وستصبح وسيلة لإحياء الشعائر الإسلامية – الى حدٍ ما – ولدفع شيء من البدع.. فلم عارضتَ هذه الحرب بشدة وسألت الله أن تحل القضية بسلام وأمان. فقد اصبحت منحازاً لحكومة المبتدعين، وهذا بذاته وبنتائجه موالاة للبدع!؟

 

الجواب:

نحن نسأل الله الفرج والبشارة والسرور والفتح، ولكن ليس بسيف الكفار.. فسحقاً لسيوفهم ولتكن وبالاً عليهم.

ارتكاب المستكره والتادب مع الله

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك 

سـؤال:

كيف نتأدب مع علام الغيوب، البصير العليم، الذي لايخفى عليه شئ، حيث ان هناك حالات تدعو الانسان الى الخجل، ولايمكن اخفاؤها عنه سبحانه، ولا التستر منه، بينما ستر مثل هذه الحالات المستكرهة احد انواع الأدب؟.

الجـواب:

اولا:كما ان الصانع ذا الجلال يظهر صنعته اظهاراً جميلاً في نظر مخلوقاته، ويأخذ الامور المستكرهة تحت أستار وحجب، ويزين نِعَمه ويجمّلها حتى لتشتاقها الابصار.

التمنع من ابراز الرسائل النيرة

 

باسمه سبحانه

أيها المستخلف المبارك 

السؤال :

يقولون: ما دام الذي في ايديكم نور، وليس هراوة وصولجاناً، فالنور لايُعارض ولايُهرب منه، ولا ينجم من إظهاره ضرر، فلم اذاً توصون اصدقاءكم بأخذ الحذر وتمنعونهم من ابراز رسائل نيّرة كثيرة للناس كافة؟.

الجواب:

مضمون جواب هذا السؤال باختصار هو:

ان رؤوس كثير من الرؤساء مخمورة، لا يقرأون، واذا قرأوا لا يفهمون،