أجوبة نورية

الالهام الصادق و الوحي

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك    

السؤال:

ما هو الفرق بين الالهامات الصادقة و الوحي

الجواب:

إن الإلهامات الصادقة مع أنها تتشابه -من جهة- مع الوحي، من حيث إنها نوع من المكالمة الربانية، إلاّ أن هناك فرقين:

اولهما:

ان معظم الوحي الذي هو أسمى واعلى من الالهام بكثير إنما يتم بوساطة الملائكة، بينما اغلب الالهام يتم دون وساطة. ولإيضاح ذلك نورد المثال الآتي:من المعلوم ان هناك شكلين من صور التخاطب واصدار الاوامر للسلطان:

الاول:باسم الدولة وعظمتها وحاكميتها وسيادتها على الجميع. فيرسل احد مبعوثيه الى احد ولاته،

استعداد الاسلام للرقي المادي

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك    

السؤال :

كيف تثبت ان الاسلام مستعد للرقي المادي

الجواب :

ان الاسباب القوية التي تدفع الاسلام الى الرقي تبين أن الاسلام سيسود المستقبل مادياً ايضاً.لأن في قلب الشخصية المعنوية للعالم الاسلامي قد اجتمعت وامتزجت خمس قوىً لا تُقهر، وهي في منتهى الرسوخ والمتانة(1):

 

القوة الاولى:

اسباب اختلاف المفسرين

 

باسمه سبحانه 

أيها المستخلف المبارك   

السؤال:

ان قلت: من شأن الهداية والبلاغة البيان والوضوح وحفظ الاذهان عن التشتت، فما بال المفسرين اختلفوا اختلافاً مشتتاً، واظهروا احتمالات مختلفة، وبينوا وجوه تراكيب متباينة، وكيف يعرف الحق من بينها؟

الحق يعلو

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك   

السؤال :

لما كان " الحق يعلو " أمراً حقاً لا مراء فيه، فلِمَ ينتصر الكافرُ على المسلم، وتغلُب القوة على الحق؟.

الجواب :

قلت:تأمل في النقاط الاربع الآتية، تنحل المعضلة.

النقطة الاولى:لا يلزم ان تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كل حقٍّ حقاً، كما لا يلزم ايضاً ان تكون كلُّ وسيلةٍ من وسائل كلِّ باطلٍ باطلاً.

لم تُفضَّل الدنيا على الآخرة

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك    

السؤال :

 لم تُفضَّل الدنيا على الآخرة ؟

ان خاصية هذا العصر هي أنها تجعل المرء يفضّل - بعلم - الحياة الدنيا على الحياة الباقية. حتى اصبح تفضيل قطع الزجاج القابلة للكسر على الألماس الباقية عن علم، يجري وكأنه دستور وقاعدة عامة.فكنت أحار من هذا حيرة شديدة، ولكن أُخطر على قلبي في هذه الايام الآتي: