حياة النورسي

برقية من الفاتيكان

 

النورسي

بديع الزمان

 

سنة 1951

 

الفاتيكان 22 شباط 1951

برقية إلى رئيس الجمهورية النورسي

 

 

النورسي 

بديع الزمان 

سنة 1950 (1) 

برقية إلى رئيس الجمهورية 

رسالة شخصية إلى رئيس الشؤون الدينية

 

 

النورسي 

بديع الزمان 

 

السنوات الأخيرة في إسبارطة 

ما بعد سجن (آفيون) إلى سنة 1950: 

تأليف رسالة الحجة الزهراء

 

النورسي 

بديع الزمان 

رسائل من سجن أفيون 

تأليف رسالة الحجة الزهراء(1) 

«يبدو هذا الدرس ظاهراً رسالة صغيرة، إلاّ أنها في الحقيقة رسالة عظيمة وقوية وواسعة جداً. وهي فاكهة إيمانية وثمرة قرآنية فردوسية أينعت من حياتي التفكرية ومن اتحاد علم اليقين وعين اليقين في حياة النور المعنوية التحقيقية.(2)

 

وعلى الرغم من قيام طلاب النور بأداء وظيفتهم.. في تبليغ حقائق رسائل النور بجد وإخلاص، في كل ردهة من ردهات السجن، فإن هذه الردهة الخامسة الشبيهة بموضع انزواء الزاهدين تتجدد دائماً وتتبدل، فهي إذن أحوج ما تكون إلى دروس النور.

لا علاقة لنا بالمنظمات

 

النورسي 

بديع الزمان 

 

رسائل من سجن أفيون 

لا علاقة لنا بالمنظمات: 

«إن الاعتداء والهجوم في هذه المرة قد شن في دائرة واسعة جداً.

فقد هاجمَنَا كل من رئيس الحكومة والوزراء، هاجموا وفق خطة مرسومة بنيت على أوهام رهيبة. فحسب ما تلقيته من خبر وبأمارات كثيرة، إن الإخباريات الكاذبة للمنافقين المتخفين، وبدسائسهم الماكرة لفّقوا أن لنا علاقة قوية وارتباطاً وثيقاً بالمنظمة الداعية إلى إحياء الخلافة الإسلامية، وبالجمعية السرية للطريقة النقشبندية.

 

بل أظهرونا كأننا في مقدمتهم ورائدوهم. حتى ساقوا الحكومة إلى اضطراب وقلق كبير، مبينين المجموعات الكبيرة لرسائل النور المجلدة في إسطنبول والمرسلة إلى العالم الإسلامي التي كسبت الرضى والقبول هناك دليلاً على نشاط النوريين.