حياة النورسي

وسائل الأعداء لتشتيت الاخوة

 


النورسي

بديع الزمان

من رسائل سجن دنيزلي

اخوتي الأعزاء الأوفياء!

ان ثباتكم وصلابتكم تبطل جميع خطط الماسونيين والمنافقين وتجعلها بائرة عقيمة.

 

نعم يا اخوتي، لا داعي للإخفاء، ان أولئك الزنادقة قد قاسوا رسائل النور وطلابها بالطرق الصوفية ولا سيما بالطريقة النقشبندية.

فقد شنوا هجومهم علينا بالخطط نفسها التي غلبوا بها أهل الطرق الصوفية أملاً بأن يفرّقونا ويهوّنوا من شأننا.

 

فقد استعملوا:

اولاً: وسائل التنفير والتخويف وإبراز أعمال أسيء استعمالها في المسلك.

فوائد دخولنا السجن

النورسي

بديع الزمان

من رسائل سجن دنيزلي

اخوتي الأعزاء الأوفياء!

أهنئ ليلتكم المباركة التي مرت، ليلة القدر، مع العيد السعيد المقبل، أهنئكم بكل ما املك، وأودعكم امانةً إلى رحمة الرحمن الرحيم وإلى وحدانيته جلّ وعلا.

ومع أنني لا أراكم بحاجة للسلوان فمضمون (من آمَنَ بالقَدرِ أَمِنَ مِنَ الكَدَرِ) كافٍ ويغني،

الاّ أنني اقول:

لقد شاهدت شهود يقين السلوان الكامل الذي يبعثه المعنى الإشاري للآية الكريمة:﴿واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ فَإنّكَ بِأعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾(الطور:48)

وذلك:

بينما كنت أتأمل في قضائنا شهر رمضان المبارك براحة وطمأنينة مع نسيان هموم الدنيا، إذا بهذه الحادثة الرهيبة التي لا تطاق، تحل بنا، والتي لم تخطر على بال، فاشهدها شهود عيان انها محض العناية الإلهية لي، ولرسائل النور، ولكم، ولشهر رمضاننا ولإخوتنا.

تهمة تشكيل جمعية

 

النورسي

بديع الزمان

في محكمة دنيزلي

مقتطفات من دفاع الأستاذ

 

أيها السادة !

لكوني لا أستطيع ان اعرف شيئاً عن الحياة الاجتماعية الحالية، ونظراً للاتجاه الذي يسير فيه مقام الادعاء العام، وإصراركم على إصدار قرار بالحكم عليّ تحت ذريعة اتهامي بتشكيل جمعية، مع أنني قد أجبت على هذه التهمة ونفيتها بإجابات قاطعة وببراهين دامغة، كما ان اللجنة الاستشارية التي تشكلت في (آنقرة) من أهل العلم والاختصاص نفت ذلك ايضاً بالإجماع،

وإذ أنا في حيرة حول إصراركم على هذه المسألة خطر إلى قلبى هذا المعنى:مادامت الصداقة والميل إلى التجمع الأخوي، والجمعية الأخروية هي من أسس الحياة الاجتماعية وضرورة من ضرورات الفطرة الإنسانية، ومن أهم الروابط واكثرها ضرورة بدءاً من حياة العائلة والقبيلة ووصولاً إلى حياة الأمة وإلى الحياة الإسلامية والإنسانية، ونقطة استناد وأنس لكل إنسان تجاه ما يلاقيه في الكون من مصاعب لا يستطيع مواجهتها وحده، وللتغلب على جميع العوائق والموانع المادية والمعنوية التي تحاول إعاقته عن القيام بإيفاء واجباته الإسلامية والإنسانية،

إغلاق الطريق القويم

 

النورسي

بديع الزمان

في محكمة دنيزلي

مقتطفات من دفاع الأستاذ

أيها السادة !.

السيد رئيس المحكمة !

أرجو ان تنتبهوا وتعوا جيداً بان إصدار أي حكم بمعاقبة طلاب النور ليس الا خدمة مباشرة للكفر والإلحاد، وليس الا اتهاماً للحقائق القرآنية وللحقائق الإيمانية التي سار على هداها كل عام ثلاثمائة مليون مسلم منذ ألف وثلاثمائة سنة،

أي هو محاولة لسد الجادة الكبرى وإغلاق الطريق القويم المؤدي إلى الحقيقة وإلى سعادة الدارين لما يقرب من ثلاثمائة مليار مسلم(1)،

مما سيجلب نفور هؤلاء واعتراضهم، ذلك لان سالكي هذه الجادة وهذا الطريق يدعو فيه الخلف للسلف ويعينه بحسناته وبدعواته ثم ان هؤلاء - الواقفين موقف العداء للإيمان - سيكونون سبباً في إثارة مشكلة كبيرة في هذا الوطن،

الهجمات تُشن في سبيل الكفر والزندقة

 

النورسي

بديع الزمان

 

في محكمة دنيزلي

مقتطفات من دفاع الأستاذ 

 

أيها السادة!