قطرات نورية

أسمى مقصد للانسان

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

قال تعالى:  (قُلْ إنْ كُنتُم تُحبّون الله فاتّبعوني يُحْببكُم الله) .

في هذه الآية الكريمة ايجاز معجز، حيث ان معاني كثيرة قد اندرجت في هذه الجمل الثلاث:

تقول الآية الكريمة: ان كنتم تؤمنون بالله، فانكم تحبونه، فما دمتم تحبونه فستعملون وفق ما يحبه، وما ذاك الاتشبهكم بمن يحبه.. وتشبهكم بمحبوبه ليس الا في اتباعه، فمـتى ما اتبعتموه يحبكم الله، ومـن المعلوم انكم تحـبون الله كـي يحبكم الله.

السنة المطهرة كافية لمن يبتغي النور

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

قد لايتيسر اتباع كل نوع من انواع السنة الشريفة اتباعاً فعلياً كاملاً إلاّ لأخص الخواص، ولكن يمكن لكل واحد الاتباع عن طريق: النية والقصد والرغبة في الالتزام والقبول.

ومن المعلوم انه ينبغي الالتزام بأقسام الفرض والواجب. اما السنن المستحبة في العبادة فتركها واهمالها وان لم يكن فيه اثم الا انه ضياع لثواب عظيم، وفي تغييرها خطأ كبير. اما السنن النبوية في العادات والمعاملات فانها تصيّر العادة عبادة رغم ان تاركها لايلام، الا أن استفادته تقل وتتضاءل من نور الاداب الحياتية لحبيب الله صلى الله عليه وسلم.

كمال شفقة الرسول

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

تبين الآية الكريمة (لـقد جَاءكُم رسُـولٌ من أنفُسِكُم..)  

كمال شفقة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومنتهى رأفته نحو أمته. أما التي تعقبها  (فإن تَولّوا فَقُلْ حَسْبي الله..)  فهي تقول:

السنة النبوية هي الأدب


 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

 ان السنة النبوية المطهرة في حقيقة امرها لهي أدب عظيم، فليس فيها مسألة إلا وتنطوي على ادب ونور عظيم.

مراتب السنة المطهرة

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)(1) ،

أي: بعد ان كملتْ قواعد الشريعة الغراء ودساتير السنة المطهرة، واخذت تمام كمالها،

بدلالة الآية الكريمة (اليومَ أكملتُ لكُم دينَكُم...)(المائدة: 3)