قطرات نورية

العلوم تعرّف بالخالق

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي  

جاءني فريق من طلاب الثانوية في (قسطموني)(1) قائلين:

عرّفنا بخالقنا، فإن مدرسينا لا يذكرون الله لنا !.

فقلت لهم:

إن كل علم من العلوم التي تقرأونها يبحث عن الله دوما، ويعرّف بالخالق الكريم بلغته الخاصة. فاصغوا إلى تلك العلوم دون المدرسين..

فمثلا: لو كانت هناك صيدلية ضخمة، في كل قنينة من قنانيها أدوية ومستحضرات حيوية، وضِعت فيها بموازين حساسة، وبمقادير دقيقة؛ فكما أنها ترينا أن وراءها صيدلياً حكيماً وكيميائياً ماهراً،

تأليف الشعاع الأول (1)

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

«في سجن "أسكي شهر" وفي وقت رهيب حيث كنا أحوج ما نكون إلى سلوان قدسي خطر على القلب

ما يأتي:

إنك تبين شهوداً من كلام الأولياء السابقين على أحقية رسائل النور وقبولها بينما بمضمون

الآية الكريمة ﴿وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾(الأنعام:59).

 

فإن صاحب الكلام في هذه المسألة هو القرآن الكريم. فهل يقبل القرآن الكريم ويرضى بـرسائل النور؟ وكيف ينظر إليها؟

في الشاشة المعنوية

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

«كنت في أحد أيام عيد الجمهورية جالسا أمام شباك سجن "أسكي شهر" الذي يطل على مدرسة إعدادية للبنات..

وكانت طالباتها اليافعات يلعبن ويرقصن في ساحة المدرسة وفنائها ببهجة وسرور، فتراءت لي فجأةً على شاشة معنوية ما يؤول إليه حالهن بعد خمسين سنة. 

فرأيت: أن نحواً من خمسين من مجموع ما يقارب الستين طالبة يتحولن إلى تراب ويعذَّبن في القبر، وأن عشرة منهن قد تحولن إلى عجائز دميمات بلغن السبعين والثمانين من العمر،

شاهت وجوههن وتشوه حسنهن، يقاسين الآلام من نظرات التقزز والاستهجان من الذين كنّ يتوقعن منهم الإعجاب والحب، حيث لم يصنّ عفتهن أيام شبابهن!.. 

عدم هجر الرسائل

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

«إخوتي!

 

لقد دافعتُ دفاعات عديدة عن طلاب النور بما يليق بهم من دفاع،

وسأقولها بإذن اللّٰه في المحكمة وبأعلى صوتي، وسأُسمع صوت رسائل النور ومنـزلة طلابها إلى الدنيا بأسرها.

تنبيه في حكاية صغيرة

 

قطرة نورية من كليات رسائل النورسي

«كانت لعجوز ثمانية أبناء، أعطت لكل منهم رغيفاً دون أن تستبقي لها شيئاً، ثم أرجع كل منهم نصف رغيفه إليها، فأصبح لديها أربعة أرغفة، بينما لدى كل منهم نصف رغيف.

 

إخوتي إنني أشعر في نفسي نصف ما يتألم به كل منكم من آلام معنوية وأنتم