إعرف نبيك

دلال السعادة الابدية

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

اعلم ! ان هذا الشخص، المشهود لنا بشخصيته المعنوية، المشهور في العالم بشؤونه العلوية؛ كما انه برهانٌ ناطقٌ صادقٌ على الوحدانية، ودليلٌ حقٌّ بدرجة حقانية التوحيد..

كذلك هو برهان قاطع ودليل ساطع على السعادة الابدية؛ بل كما انه بدعوته وبهدايته سببُ حصول السعادة الابدية ووسيلة وصولها..

كذلك هو بدعائه وعبوديته سببُ وجود تلك السعادة ووسيلة ايجادها.فان شئت فانظر اليه وهو في الصلاة الكبرى، التي بعظمة وُسعَتها صيّرت هذه الجزيرة، بل الارض، مصلين بتلك الصلاة الكبرى.. 

انتفاء الحيلة في الدعوة

 

باسمه سبحانه 

أيها المستخلف المبارك   

رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

اعلم! ان كنت عارفاً بسجية البشر، انه لايتيسر للعاقل ان يدّعي في دعوى فيها مناظرة كذباً يخجل بظهوره،

وان يقوله بلا حجاب وبلا مبالاة وبلا تأثر يشير الى حيلته، وبلا تصنّع وتهيّج يُوميان الى كذبه،

في انظار خصومه النقادة،ولو كان شخصاً صغيراً، ولو في وظيفة صغيرة، ولو بحيثية حقيرة،

ولو في جماعة صغيرة، ولو في مسألة حقيرة.

رفع العادات بالكلية

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

من المعلوم ان رفع عادةٍ صغيرة (كالتتون) (1) مثلاً،

من طائفة صغيرة بالكلية قد يَعسَرُ على حاكم عظيم بهمّة عظيمة،

مع أنّا نرى هذا الذات ها هو قد رفع بالكلية؛

عاداتٍ عظيمة كثيرة،

من اقوام عظيمة متعصبين لعاداتهم، معاندين في حسياتهم، بقوة جزئية، 

محركه قوة قدسية

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك    

رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

ان ما يعرّف لنا ربَّنا لايعد ولايحد، فمن البراهين الكبيرة والحجج الكلية

برهان ناطق مفسر لكتاب العالم وحجة الله على الانام فلنذكر من بحر معرفته رشحة

فان شئت ان تعرف ان ما يحرّكه، انما هو قوّة قدسية. فانظر الى إجراآته في هذه الجزيرة الواسعة!

 

ألا ترى هذه الاقوام الوحشية في هذه الصحراء العجيبة، المتعصبين لعاداتهم، المعاندين في عصبيتهم وخصامهم، القاسية قلوبُهم بدرجة يدفن احدُهم بنتَه حيةً بلا تأثّر!

كاشف كمالات الكائنات

 

باسمه سبحانه  

أيها المستخلف المبارك  

رشحة من بحر معرفة النبي صلى الله عليه وسلم

فان قلت: 

مَن هذا الشخص الذي نراه قد صار شمساً للكون، كاشفاً بدينه عن كمالات الكائنات، وما يقول؟

قيل لك: