ومضات تربوية

الشيخوخة والتسلي بالرجوع الى القرآن

 
 
﴿كهيعص * ذِكرُ رَحمَتِ رَبكَ عَبدَهُ زكريا * إذْ نادى رَبهُ نِداءً خَفِياً *
 
قال ربّ إني وهَنَ العظمُ مِني واشَتعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً﴾
 
(مريم:1-4)
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
 حينما وطأت قدماي عتبة الشيخوخة، كانت صحتي الجسدية التي ترخي عنان الغفلة وتمدّها قد اعتلت ايضاً فاتفقت الشيخوخة والمرض معاً على شن الجوم عليّ، ومازالا يكيلان على راسي الضربات تلو الضربات حتى أذهبا نوم الغفلة عني.

الشيخوخة والتسلي بأنوار قرآنية

 
 
﴿كهيعص * ذِكرُ رَحمَتِ رَبكَ عَبدَهُ زكريا * إذْ نادى رَبهُ نِداءً خَفِياً *
 
قال ربّ إني وهَنَ العظمُ مِني واشَتعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً﴾
 
(مريم:1-4)
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
عندما رجعت من الاسر، كنت أسكن مع ابن اخي (عبدالرحمن)(1) في قصر على قمة (جاملجة) في استانبول.

الشيخوخة والتسلي بأنوار الايمان المتألقة من القرآن

 
 
﴿كهيعص * ذِكرُ رَحمَتِ رَبكَ عَبدَهُ زكريا * إذْ نادى رَبهُ نِداءً خَفِياً *
 
قال ربّ إني وهَنَ العظمُ مِني واشَتعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً﴾
 
(مريم:1-4)
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
 حينما تبدلت نشوة (سعيد القديم) وابتساماته الى نحيب (سعيد الجديد) وبكائه، وذلك في بداية المشيب، دعاني ارباب الدنيا في (انقرة) اليها، ظناً منهم انني (سعيد القديم) فاستجبت للدعوة.
 
ففي ذات يوم من الايام الاخيرة للخريف، صعدت الى قمة قلعة انقرة، التي اصابها الكبر والبلى اكثر مني، فتمثلت تلك القلعة امامي كأنها حوادث تأريخية متحجرة، واعتراني حزن شديد واسى عميق من شيب السنة في موسم الخريف، ومن شيبي انا، ومن هرم القلعة، ومن هرم البشرية ومن شيخوخة الدولة العثمانية العلية، ومن وفاة سلطنة الخلافة، ومن شيخوخة الدنيا، فاضطرتني تلك الحالة الى النظر من ذروة تلك القلعة المرتفعة الى اودية الماضي وشواهق المستقبل، أنق

الشيخوخة والتسلي بالمراتب الحسبية

 
 
﴿كهيعص * ذِكرُ رَحمَتِ رَبكَ عَبدَهُ زكريا * إذْ نادى رَبهُ نِداءً خَفِياً *
 
قال ربّ إني وهَنَ العظمُ مِني واشَتعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً﴾
 
(مريم:1-4)
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
 جاء في مستهل (الشعاع الرابع) الذي هو تفسير للآية الكريمة: ﴿حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيل﴾(آل عمران:173) ما خلاصته:
 
حينما جرّدني أرباب الدنيا من كل شيء، وقعت في حمسة ألوان من الغربة. ولم ألتفت الى ما في (رسائل النور) من أنوار مسلية ممدّة، جراء غفلة اورثها الضجر والضيق وانما نظرت مباشرة الى قلبي وتحسست روحي، فرأيت انه يسيطر عليّ عشق في منتهى القوة للبقاء، وتهيمن عليّ محبة شديدة للوجود، ويتحكم فيّ شوق عظيم للحياة.. مع ما يمكن فيّ من عجز لاحد له، وفقر لانهاية له.

الشيخوخة والتسلي بالفيض المنبعث من القرآن

 
 
﴿كهيعص * ذِكرُ رَحمَتِ رَبكَ عَبدَهُ زكريا * إذْ نادى رَبهُ نِداءً خَفِياً *
 
قال ربّ إني وهَنَ العظمُ مِني واشَتعَلَ الرَّأسُ شَيباً ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِياً﴾
 
(مريم:1-4)
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
 حينما خالط بعض شعرات رأسي البياض الذي هو علامة الشيخوخة، وكانت اهوال الحرب العالمية الاولى وما خلفه الاسر لدى الروس من آثار عميقة في حياتي عمقت فيّ نوم غفلة الشباب. وتلا ذلك استقبال رائع عند عودتي من الاسر الى استانبول، سواء من قبل الخليفة او شيخ الإسلام، او القائد العام، او من قبل طلبة العلومالشرعية، وما قوبلت به من تكريم وحفاوة اكثر مما استحق بكثير..