ومضات تربوية

لا نظير لترابطكم

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 
 
اخواني الأعزاء الصديقين!
 
لقد طُرح عليّ سؤال ذو مغزى هام، من مصدر هام جداً. فقد سألوني مايلي:
 
على الرغم من انكم لستم جمعية؛ وذلك بشهادة ثلاث محاكم أصدرت حكمها بالبراءة بهذا الصدد؛ وبعد أن أخذت ست ولايات على عاتقها مهمة الرصد والتجسس طوال عشرين عاماً، وتبيّن لها في النهاية ان لاعلاقة لكم بتلك التهمة، وانها مختلقة من أساسها..
 
 
 
على الرغم من ذلك كله،
 
فان العلاقة التي تربط (طلاب النور) بعضهم ببعض لايوجد لها نظير في أي جمعية او هيئة..
 
فهلا تفضلتم بايضاح هذه المسألة وحل تلك المعضلة؟

ذكرى وعبرة

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 
 
في هذه الأوقات التي نجد فيها الضيق والعنت، تزعجني نفسي الجزعة الفارغة من الصبر، فاسكتتها هذه الفقرة، والزمتها الحجة، ودفعتها إلى الشكر لله.
 
أقدم هذه الفقرة الموضوعة فوق رأسي طي رسالتي هذه لعلها تفيدكم أيضاً.
 
1- يا نفسي! لقد أخذت نصيبك من الأذواق - في غضون ثلاث وسبعين سنة- اكثر مما أخذها تسعون بالمائة من الناس. فلم يبق لكِ بغية فيها.
 
2- انتِ ترومين دوام الأذواق وبقاءها وهي فانية آنية، لذا تبكين عشر ساعات عن ضحك دام دقيقة واحدة.
 
 
 
 
 
 
 
3- ان المظالم التي أتت عليك، والمصائب التي نزلت بك، تنطوي على عدالة القدر. فيظلمونك لما لم ترتكبيه، بينما القدر يؤدبك بيد تلك المصيبة -بناء على أخطاء خفية- ويكفّر عن خطاياك.
 
4- يا نفسي الجزعة!

خدمتنا تسعى لإنقاذ النظام والأمن

 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي   
 
 
 
جاءني موظف مسؤول، له علاقة معنا ومع السياسة ومنشغل بمراقبتنا كثيراً فقلت له:
 
إنني لم أراجعكم منذ ثماني عشرة سنة، ولم اقرأ صحيفة واحدة من الصحف، وها قد مرت ثمانية شهور لم أسأل ولو مرة واحدة ما يحدث في العالم،
 
ولم اعر سمعي إلى الراديو الذي يُسمع هنا منذ ثلاث سنوات. كل ذلك كي لا يلحق ضرر معنوي بخدمتنا السامية.
 
والسبب في ذلك هو:
 
 
 
ان خدمة الإيمان وحقائق الإيمان هي اجلّ من كل شئ في الكون.
 
فلا تكون أداة لأي شئ كان.

تكاتفوا تعاونوا

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 
 
”اخوتي الأعزاء!
 
عندما كنت اقرأ ورداً عظيماً في هذا اليوم، يوم الجمعة، وردتم بخاطري وقلتم بلسان الحال: (ماذا سنعمل لننجو من هذا البلاء؟)،
 
فورد إلى قلبي ما يلي:
 
تكاتفوا، تعاونوا، يداً بيد في تساند رصين، لان تحرز البعض من الآخر وتجنبه عن (رسائل النور) وعني، وردّه الأنوار ورفضه لها،
 
والتزلف للقوى الخفية التي تريد ازهاقنا..

بث السلوان

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 
 
اخوتي الاعزاء الصدّيقين!
 
ان انجع علاج في هذه الدنيا، ولا سيما في هذا الزمان، وبخاصة للمبتلين بالمصائب، ولطلاب النور الذين انتابهم ضجر شديد ويأس قاتم هو:
 
تسلية أحدهم الآخر، وادخال السرور في قلبه، وامداد قوته المعنوية وضماد جراحات الضيق والحزن والسأم، وتلطيف قلبه المغموم، كأخ حقيقي مضح.
 
إذ الأخوة الحقة والاخروية التي تربطكم لا تتحمل التحيز والاغاظة.
 
 
 
 
 
فانا اعتمد عليكم كلياً واستند اليكم، وانتم على علم بقراري وعزمي بانني عازم على ان اضحي مسروراً لأجلكم أنتم بروحي، لا براحتي وحيثيتي وشرفي وحدها، بل قد تشاهدون هذا مني فعلاً،
 
حتى انني اقسم لكم: انه منذ ثمانية أيام يتألم قلبي من عذاب شديد، من جراء حادثة تافهة سببت دلالاً ظاهرياً بين ركنين من أركان النور وإحزان احدهما الآخر ب