التفسير نوعان

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي 
 
اخوتي الاعزاء الصديقين!
 
اولاً: ربما كان عدد منا يسافر لاداء فريضة الحج في هذه السنة لو كان السفر اليه حراً مسموحاً به.(1)
 
نسأل الله تعالى أن يقبل نياتنا هذهوكأننا سافرنا إلى الحج فعلاً، ويمنح خدمتنا الإيمانية والنورية ثواباً عظيماً كثواب الحج ونحن نعاني هذه الاحوال المليئة بالمضايقات والمشقات.
 
 
 
ثانياً: ان رسائل النور تفسير قيم وحقيقي للقرآن الكريم. لقد كررنا هذا الكلام.
 
وخطر الآن للقلب بيان حقيقته وذلك لعدم وضوح معناه الحقيقى.
 
التفسير نوعان:
 
 
 
الأول: التفاسير المعروفة التى تبين وتوضح وتثبت معانى عبارات القرآن الكريم وجمله وكلماته.
 
 
 
القسم الثانى من التفسير: هو ايضاح وبيان واثبات الحقائق الإيمانية للقرآن الكريم، اثباتاً مدعماً بالحجج الرصينة والبراهين الواضحة. ولهذا القسم اهمية كبيرة جداً.
 
 
 
اما التفاسير المعروفة والمتداولة فانها تتناول هذا النوع الأخير من التفسير تناولاً مجملاً احياناً.
 
إلاّ ان رسائل النور إتخذت هذا القسم أساساً لها مباشرة. فهي تفسير معنوي للقرآن الكريم بحيث تلزم اعتى الفلاسفة وتسكتهم.(*)
 
 
 
________________
 
(1) سمح بالسفر الى الحج لأول مرة في تركيا في سنة 1947
 
(*) كليات رسائل النور-  الشعاعات/562