خادم الشخص المنتظر

 
 
 
قطرة نورية من كليات رسائل النورسي
 
اخي العزيز الغيور، يا اخي في الآخرة ورفيقي في خدمة القرآن، صبري الاول وخلوصي الثاني!.
 
 
 
ابارك حسن فهمكم وادراككم الجيد للمكتوب العشرين واستنساخكم الجيد له،
 
تذكرون في رسالتكم رغبتكم في تلقي درس في علم الكلام مني.
 
انتم يا اخي تتلقون ذلك الدرس فعلاً، فما استنسختموه من "الكلمات" دروس منورة لعلم الكلام الحقيقي.
 
فقد قال علماء محققون، كالامام الرباني: سيبين احدهم في آخر الزمان علم الكلام -اي المسائل الايمانية الكلامية لمذهب اهل الحق- بياناً جلياً بحيث يفوق على جميع ما كتبه اهل الكشف والطريقة الصوفية، فيكون وسيلة لنشرتلك الانوار.
 
حتى ان الامام الرباني قد رأى نفسه ذلك الشخص.
 
فاخوك هذا العاجز الفقير الذي لا يذكر بشئ لا يمكنني ان ادّعي -بما يفوق حدّي الف مرة- انني ذلك الشخص المنتظر، إذ لست اهلاً لاكون ذاك من اية ناحية كانت.
 
ولكن يمكنني ان اقول: انني اظن نفسي خادماً لذلك الشخص المنتظر، اهئ الميدان لمجيئه، وجندياً من جنود طلائعه، ولهذا فقد احسستم تلك الرائحة العجيبة من تلك الامور المكتوبة.(*)
 
______________
 
(*) كليات رسائل النور – ملحق بارلا ..ص:74