اللمعة الثلاثون

اللمعة الثلاثون

 

 

 

من المكتوب الحادي والثلاثين، وثمرة من ثمار سجن "أسكي شهر" وذيل الذيل للكلمة الثلاثين. وهي عبارة عن ست نكات.

 

 

هذا الدرس القيّم ثمرةٌ من ثمار "سجن أسكي" شهر وحصيلةُ مدرستها اليوسفية، مثلما كانت "رسالة الثمرة" ثمرةً أينعَها "سجنُ دنيزلي" وكما كانت "رسالة الحجة الزهراء" درساً بليغاً أزهر في سجن أفيون.

تضم هذه الرسالة -وهي اللمعة الثلاثون- نكاتٍ دقيقة لستةٍ من الأسماء الحسنى التي هي في القسم الذي يخص اسم اللّٰه "الحي" و"القيوم" من الاسم الأعظم مسائل عميقة وواسعة جداً قد لا يستطيع كلُّ أحد أن يستوعبها كلَّها ويتذوقها جميعاً، إلاّ أنه لا يبقى أحدٌ دون نصيب منها وفائدة يغنمها.