اللمعة الرابعة

(لقد ارتؤى ان يطلق على هذه الرسالة اسم منهاج السنة)

 

ان مسألة الامامة مع كونها مسألة فرعية الاّ أن كثرة الاهتمام بها جعلتها تدخل ضمن مباحث الايمان في كتب علم الكلام واصول الدين وغدت من هذه الجهة ذات علاقة بخدمتنا الاساسية، خدمة القرآن والايمان، وقد بحثت بحثا جزئيا.

 

بِسْمِ الله الرّحمن الرّحيم

(لقد جاءكُم رسولٌ من أنفُسكُم عَزيزٌ عَليهِ مَا عَنتُّم حريصٌ عليكُم بالمؤمنينَ رَؤُفٌ رحيم _ فإن تَولّوا فقُل حَسْبيَ الله لااِلهَ الاّ هو عليه تَوكلتُ وهو رَبُّ العَرشِ العَظيم ) (التوبة:128- 129)

(قُل لا أسئلُكُم عَليه أجراً إلاّ المَودّةَ في القُربى) (الشورى:23)

 سنشير الى جملة من الحقائق العظيمة التي تزخر بها هذه الآيات الجليلة، وذلك ضمن مقامين اثنين.