حياة النورسي

برقية من الفاتيكان

 

النورسي 

بديع الزمان 

 

سنة 1951 

 

الفاتيكان 22 شباط 1951 

مقام الپاپوية الرفيع 

السكرتير الخاص 

رئاسة القلم الخاص رقم 232247 

سيدي! تلقينا كتابكم المخطوط الجميل (ذوالفقار) بوساطة وكالة مقام الپاپوية باستانبول،

وتم تقديمه إلى حضرة البابا الذي رجانا أن نبلغكم بالغ سروره من هذه الالتفاتة الكريمة منكم،

ودعواته من الله عز وجل ان يشملكم بلطفه وفضله. 

ونحن ننتهز هذه الفرصة لنبلغكم احتراماتنا.

بشارة اعادة الاذان الشرعي

 

 

النورسي 

بديع الزمان 

سنة 1950 (1) 

برقية إلى رئيس الجمهورية 

جلال بايار 

رئيس الجمهورية 

نهنئكم وندعو الله تعالى ان يوفقكم لخدمة الإسلام والوطن والامة. 

عن طلاب النور 

سعيدالنورسي.(2) 

واجاب رئيس الجمهورية بالبرقية الآتية: 

رسالة شخصية إلى رئيس الشؤون الدينية

 

 

النورسي  

بديع الزمان  

 

السنوات الأخيرة في إسبارطة 

ما بعد سجن (آفيون) إلى سنة 1950: 

((بعد ان قضى الأستاذ النورسي وطلابه مدة محكوميتهم في سجن (آفيون) اُفرج عنهم في 20/9/1949 ولكن لم يسمح للاستاذ مغادرة (آفيون) إلاّ في 2/12/1949 فتوجه إلى (اميرداغ) برفقة شرطي.

للإقامة الاجبارية هناك، فأمضي فيها سنتين.

وفي هذه الفترة ارسل رسائل تهنئة إلى طلابه،

وارسل مجموعة كاملة من (رسائل النور) المصحّحة إلى رئيس الشؤون الدينية بوساطة طالبه مصطفى صونغور)).(1)

 

رسالة شخصية إلى رئيس الشؤون الدينية:

باسمه سبحانه

﴿وإن من شىء الاّ يسبح بحمده﴾

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حضرة السيد احمد حمدي المحترم!

سأبين لكم حادثة روحية جرت لي:

قبل مدة مديدة كانت فكرة اتباع الرخصة الشرعية -بناء على الضرورة- وترك العزيمة لا ينسجم مع فكري، مثلما سلكتموه انتم وعلماء معكم. فكنت اغضب واحتدّ عليكم وعليهم. 

تأليف رسالة الحجة الزهراء

 

النورسي 

بديع الزمان 

رسائل من سجن أفيون 

تأليف رسالة الحجة الزهراء(1) 

«يبدو هذا الدرس ظاهراً رسالة صغيرة، إلاّ أنها في الحقيقة رسالة عظيمة وقوية وواسعة جداً. وهي فاكهة إيمانية وثمرة قرآنية فردوسية أينعت من حياتي التفكرية ومن اتحاد علم اليقين وعين اليقين في حياة النور المعنوية التحقيقية.(2)

               

وعلى الرغم من قيام طلاب النور بأداء وظيفتهم.. في تبليغ حقائق رسائل النور بجد وإخلاص، في كل ردهة من ردهات السجن، فإن هذه الردهة الخامسة الشبيهة بموضع انزواء الزاهدين تتجدد دائماً وتتبدل، فهي إذن أحوج ما تكون إلى دروس النور.

لا علاقة لنا بالمنظمات

 

النورسي 

بديع الزمان 

 

رسائل من سجن أفيون 

لا علاقة لنا بالمنظمات: 

«إن الاعتداء والهجوم في هذه المرة قد شن في دائرة واسعة جداً.

فقد هاجمَنَا كل من رئيس الحكومة والوزراء، هاجموا وفق خطة مرسومة بنيت على أوهام رهيبة. فحسب ما تلقيته من خبر وبأمارات كثيرة، إن الإخباريات الكاذبة للمنافقين المتخفين، وبدسائسهم الماكرة لفّقوا أن لنا علاقة قوية وارتباطاً وثيقاً بالمنظمة الداعية إلى إحياء الخلافة الإسلامية، وبالجمعية السرية للطريقة النقشبندية.

 

بل أظهرونا كأننا في مقدمتهم ورائدوهم. حتى ساقوا الحكومة إلى اضطراب وقلق كبير، مبينين المجموعات الكبيرة لرسائل النور المجلدة في إسطنبول والمرسلة إلى العالم الإسلامي التي كسبت الرضى والقبول هناك دليلاً على نشاط النوريين.