ومضات تربوية

الحب في الله والبغض في الله

 

باسمه سبحانه  

ايها المستخلف المبارك  

ان لم تكن تصرفات المؤمن وحركاته وفق الدساتير السامية التي وضعها الحديث الشريف: [ الحب في الله والبغض في الله ](1) والاحتكام الى امر الله في الامور كلها، فالنفاق والشقاق يسودان.. نعم، ان الذي لا يستهدي بتلك الدساتير يكون مقترفاً ظلماً في الوقت الذي يروم العدالة.

حادثة ذات عبرة:

 

في احدى الغزوات الاسلامية، كان الامام علي رضى الله عنه يبارز احد فرسان المشركين فتغلب عليه الامام وصرعه.

الاسلام دين السلام يرفـض الخصام

 

باسمه سبحانه  

ايها المستخلف المبارك  

يشير بديع الزمان النورسي في اللوامع من الكلمات الى دستور المسلمين كي يتحدوا  فيقول: 

ايها العالم الاسلامي! ان حياتك في الاتحاد.

ان كنت طالباً للاتحاد فاتخذ هذا دستورك:

 

لابد أن يكون "هو حق " بدلاً من " هو الحق " . و " هو حسن " بدلاً من " هو الحسن " .

النكتة التاسعة

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

{ شهْرُ رَمـضَانَ الَّذى اُنْزِلَ فيهِ القرآن هُدىً للِنَّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ } (البقرة: 185)

رسالة رمضان

النكتة التاسعة:

ان صوم رمضان من حـيث كسرهِ الربوبية المـوهومة للنـفس كسـراً مباشراً ومن ثم تعريفها عبوديتها واظهار عجزها أمامها، فيه حكم كثيرة، منها:

رسالة رمضان "النكتة الثامنة"

 

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

{ شهْرُ رَمـضَانَ الَّذى اُنْزِلَ فيهِ القرآن هُدىً للِنَّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ } (البقرة: 185)

رسالة رمضان

النكتة الثامنة:

ان حكمة من الحكم الكثيرة لصيام رمضان المبارك المتعلقة بالحياة الشخصية للانسان تتلخص بما يأتي:

 

ان في الصوم نوعاً من أنواع العلاج الناجع للانسان وهو ((الحِمية)) سواء المادية منها أو المعنوية، فالحِمية ثابتة طباً. إذ إن الانسان كلما سلكت نفسُه سلوكاً طليقاً في الأكل والشرب سبّب له أضراراً مادية في حياته الشخصية. وكذلك الحال في حياته المعنوية،

رسالة رمضان " النكتة السابعة "

 

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

{ شهْرُ رَمـضَانَ الَّذى اُنْزِلَ فيهِ القرآن هُدىً للِنَّاسِ وَبَيّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ } (البقرة: 185)

رسالة رمضان

النكتة السابعة :

 ان صيام رمضان من حيث تطلعه لكسب الانسان - الذي جاء الى الدنيا لأجل مزاولة الزراعة الاُخروية وتجارته - له حكم شتى. الا اننا نذكر واحدة منها هي:

ان ثواب الاعمال في رمضان المبارك يضاعَف الواحدُ الى الالف. ومن المعلوم أن كل حرف من القرآن الحكيم له عشر أثوبة، ويعدّ عشر حسنات، ويجلب عشرثمار من ثمرات الجنة - كما جاء في الحديث الشريف -ففي رمضان يولّد كل حرف ألفاً من تلك الثمرات الأخروية بدلاً من عشرٍ منها، وكل حرف من حروف آيات -كآية الكرسي - يفتح الباب أمام الالوف من تلك الحسنات لتتدلى في الآخرة ثماراً حقيقية. وتزداد تلك الحسنات باطراد أيام الجُمع في رمضان، وتبلغ الثلاثين ألفاً من الحسنات ليلة القدر.نعم،